للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ».

وقال الدارقطني في «علله» (١/ ٢٣٦) بعد ذكره المرفوع: يرويه أصحاب الأعمش عنه، عن المَعرور، عن عمر موقوفًا.

وأَسنَده عبد الجبار بن العلاء، عن ابن عُيينة، عن الأعمش، عن المعرور، عن عمر، عن النبي . ولم يُتابَع عليه، والمحفوظ هو الموقوف.

٥ - مرسل سعيد بن أبي سعيد مولى المَهْري، أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» (١٦١٩٦): عَنْ إِبرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى وَابْنِ جُرَيجٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ (١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى المَهْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ يُتَّخَذَ قَبْرِي وَثَنًا، وَمِنْبَرِي عِيدًا».

• الخلاصة: أن الخبر صحيح من طريقَي أبي صالح والد سهيل، وفيه: «قبري وثنًا» وسعيد بن أبي سعيد، وفيه: «قبري عيدًا» والمراسيل معضدة.

وكَتَب شيخنا مع الباحث إبراهيم بن صالح البلقاسي، بتاريخ (٢٩) ذي القعدة (١٤٤٥ هـ) موافق (٦/ ٦/ ٢٠٢٤ م): يعاد النظر في هذه الأسانيد، وضم المتماثل إلى صاحبه.

• أقوال العلماء:

قال النووي في «المجموع» (٢/ ١٧٨): يُكرَه أن يتخذ على القبر مسجدًا للأحاديث الصحيحة المشهورة في ذلك، وأما حفر القبر في المسجد فحرامٌ شديد التحريم.

وفي «حاشيتي قليوبي وعميرة» (١/ ٤١٣): وَلَوْ دُفِنَ فِي مَسْجِدٍ، نُبِشَ مُطْلَقًا


(١) وانظر «اقتضاء الصراط المستقيم» (ص/ ٣٢٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>