[قد كان يقدر مدّ ضرطته ... فاليوم صار بحيلة يفسو]«١»[٢]
[٣] وله في بعض ما كتب إلى أصدقائه بالشام:
/ كتابي من الشام يا سيدي ... وحسبي من القدس والمشهد
(متقارب)
وقد كنت أطلب (خيرا بها)[٤] ... فقد صرت أنفض منهم «٢» يدي
وله يصف ما عاناه في الأسفار، من غلاء الأسعار:
دقّ عظمي عن الدقيق وشعري ... صار كالقطن من غلاء الشعير
(خفيف)
هذه سفرة أعيذك منها ... أسفرت لي عن معضلات الأمور
سفر كاسمه المصحّف «٣» إلا [٥] ... أنّه جنّة بقرب الوزير
[١] . البيت ساقط من ف ٢ ورا وبا وح وف ٣. [٢] . إضافة في ف ٢ ورا وح. وقد ورد الصدر في با وف ٣: من كان يقدر أن يمدّ ضراطه. [٣] . ساقط حتى الختام من ف ٢ ورا وبا وح. [٤] . في ف ١: جيرانها، وفي ل ٢: خيراتها. وفي ب ٣: جوابها. [٥] . في ف ١ وب كلها: لولا.