رأيت هذا الفاضل بين يدي عميد الملك، رحمه الله، بمدينة السلام ينشده قصيدة جيمية في نهاية الحسن، يجلو مدوس [١]«٢» حسنها القلب عن الحزن. وهو يومئذ شيخ كبير أكل الدهر عليه وشرب. ولكنّ [٢] الجماد لو غنّي بشعره لطرب [٣] وفضله واسطة قلادة واسط. وكان [قد][٤] تجشّم تحرير جزء لي بخطّ يمينه حسب ما اعتقده في شريعة الكرم ودينه، مشتمل على فوائد من (مقولة
[١]- في ب ٣: مدرس. [٢]- في ب ٣: لكن. [٣]- في ب ٣: طرب. [٤]- إضافة في ف ١ وف ٣.