للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: دمية القصر وعصرة أهل العصر
المؤلف: علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي، أبو الحسن (ت ٤٦٧هـ)
الناشر: دار الجيل، بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤١٤ هـ
عدد الأجزاء: ٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[دمية القصر وعصرة أهل العصر - الباخرزي]

كتاب الباخرزي الذي كان ثمرة حياته، وتمثاله بعد مماته. ترجم فيه ل (٥٣٠) شاعراً من معاصريه، وجعله ذيلاً لكتاب الثعالبي (يتيمة الدهر) ، وحذا فيه حذوه، وقسمه إلى سبع طبقات، على عدد طباق السماء، الأول: في شعراء الحجاز، والثاني: في شعراء الشام وديار بكر وآذربيجان والجزيرة وسائر بلاد المغرب، الثالث: في فضلاء العراق، الرابع: في شعراء الري والجبال وأصفهان وفارس وكرمان، الخامس: في شعراء جرجان وأستراباد ودهستان وقومس وخوارزم وما وراء النهر، السادس: في شعراء خراسان وقهستان وبست وسجستان وغزنة، السابع: في طبقة من أئمة الأدب الذين لم يجر لهم في الشعر رسم، كعميد الملك الكندري، وأبي الحسن العلوي، والسالار أبي المعالي العقيلي. وأهدى كتابه للوزير نظام الملك، وأكثر فيه من الاعتناء بمن له مدائح في نظام الملك. وثنى الإهداء بما سماه (تاج الكتاب) أراد به أن يجبر خاطر خليفة المسلمين في بغداد وهو: (القائم بأمر الله) بأن يميزه بالذكر في مقدمة الكتاب، وافتتح الكتاب بقصيدة له في مدحه. وقد شرع في جمع مواد الكتاب سنة ٤٣٤هـ وفرغ منه سنة ٤٦٤هـ ومهد له بمقدمة طويلة، تحدث فيها عن رحلته في جمع مواد الكتاب، وابتدأها بذكر طفولته وصباه، وكيف ضم والده إليه من الأدباء كل موثوق به مستوثق منه. وختم الكتاب بذكر ما قرظه به أعيان عصره، فمن ذلك قول الزوزني: دمين خدود الغانيات بخجلة لأن علياً قد جلا دمية القصر لقد صاغها باسم الوزير الرضي الذي أفاعيله نقش على جبهة العصر. وفي مكتبات العالم نسخ متعددة للكتاب، أقدمها نسخة المكتبة السليمانية بتركيا، وقد كتبت سنة ٥٧٢هـ أي: بعد مقتل الباخرزي ب ١٠٤ سنوات. وطبع مختصر للكتاب في حلب سنة ١٩٣٠م بعناية الشيخ راغب الطباخ، وطبع كاملاً في ثلاثة مجلدات بتحقيق د. ألتونجي سنة ١٩٩٣م اشتمل الجزء الثالث منه على تعريف مبسوط بالكتاب ومخطوطاته ومختصراته وذيوله. وله طبعات أخرى، انظر مجلة العرب (س٥ ص١١٣٠) ومجلة معهد المخطوطات العربية عدد (يناير ١٩٨٢) حول مصادر الباخرزي. ومن أشهر ذيوله كتاب (وشاح الدمية) للظهير البهيقي (ت٥٦٥هـ) قال ياقوت: وقفت بنيسابور عند أول ورودي إليها في ذي القعدة سنة (٦١٣) على كتاب وشاح الدمية، قال فيه: إن الباخرزي فرغ من تصنيف كتابه في جمادى الآخرة سنة (٤٦٦) وإنه هو بدأ بتصنيف الوشاح في غرة جمادى الأولى سنة (٥٢٨) وفرغ منه في رمضان سنة ٥٣٥

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
صفحة المؤلف: [الباخرزي]

فهرس الموضوعات