ولا تغترر [٣] بالّليث عند خدوره ... فكم خادر فاجا بوثبة صائل
٣- المجاشعيّ شاعر الحرمين
«١» قصد الحضرة النّظامية من مكّة، حرسها الله [تعالى][٤] والسّعد يقوم أمامه، والنّجح يقود زمامه. ولقيها بهذه القصيدة على باب منارجرد «٢» سنة ثلاث وستّين وأربعمائة «٣» :
جوى ما جوى بين الحشا والجوانح ... وفرط اشتياق بين غاد ورائح
(طويل)
[١]- في ف ٣: مأمول. [٢]- في ب ١: حائل. وفي ف ٣: عامل. [٣]- في ب ٣: تعتبر. [٤]- اضافة في ل ٢.