قصد الحضرة النظامية على باب رها [٢] ، وفتح بهذه الميمية لهاه قرما «١»[٣] إلى اللهى، واغترف اعتقاده في الخدمة من نهي «٢» النّهى:
لو كان للدّهر [٤] حسّ أو له كلم، ... أثنى عليك بما يثني به الخدم
(بسيط)
سدت الزمان فأعلى قدر سيّده ... عن أن يلمّ به من صرفه ألم
قد تابعتك [٥] على الإسعاف أقضية ... مطيعة بالذي تهوى وتحتكم
فالأرض مخضرّة تحكي زمرّدة ... والنّور درّ على الأغصان منتظم
وللأزاهير [٦] ضحك في حدائقها ... كأنّهنّ ثغور البيض تبتسم
[١]- في ل ٢: أبو العوازلي. وساقط من ف ٢ وف ٣. [٢]- في ب ٣ وف ١: الرها. [٣]- في ب ٣ وف ١: قربا. [٤]- في ل ٢: في الدهر. [٥]- في ب ٢ وب ١ وف ١: بايعتك. [٦]- في ف ١: وللأزاهر.