هو في [٢] الفضلاء من [٣] أوساط الجمهور، والوسط خير الأمور. ولو لم يكن باع الفضل للأوساط منبسطا لما قال الله تعالى عز وجلّ:«وكذلك جعلناكم أمة وسطا»«٢» . وهو من مدّاح الصاحب نظام الملك، قصده بهذه القصيدة:
يا عالما غودر في رقدة ... هبّوا فكم يدعى بكم [٤] هبّوا
(سريع)
قد ظهر الحقّ وبان الهدى ... لمن له عينان أو قلب
[١]- في ل ١: وجدت. [٢]- في ل ١: من. [٣]- في ب ١: في. [٤]- في ب ٢: لكم.