٢٢٢- أبو القاسم عليّ بن عبد الرّحيم [١] الشّيبانيّ
عرض عليّ الأديب يعقوب له رقعة مصدّرة بهذين البيتين، فكثّرت بها [٢] سواد قائن، وأوردت بيتيه، وإن كانا زائدين كالزّمع [٣] في الأدم «١» ، والزّنم في الغنم «٢» .
كلّ بلاد الله مهجورة ... إلّا بلاد أنت يعسوبها «٣»
(سريع)
أصبح نيسابور رأسا لها ... وعينها الأستاذ يعقوبها [٤]
[١] . في ب ٣ ول ١: الحميد، والشاعر ساقط من ف ٢ ورا وبا وح وف ٣. [٢] . في ف ١ ول ٢: به. [٣] . في ف ١: كالدمع، وفي ل ٢: كالربع. [٤] . في ف ١ وب ١: يعفورها.