صاحب قرانه، والصاحب المبرّ [٤] على أقرانه، والمشار إليه من أشراف أطراف العالم، والمخاطب على أعواد المنابر بالعادل العالم. ولم تزل حضرته مورد [٥] الآمال، ومصدر الأموال. وله تفسير يقع في حمل بعير. وهو
[١] . في ل ٢: المدخل. [٢] . في با وح: لسيد. [٣] . في ل ٢: السنجري. [٤] . في ف ١: المبرز. وفي ل ١: المنبر. [٥] . في ف ٣: المنابر مورد.