ووجه خطاب ترون: إسناده للمؤمنين على جهة التعجب، أى: أفلا ترون (٥) أيها المؤمنون [تكرر](٦) افتتانهم وغفلتهم عن التوبة والاعتبار؟! ووجه غيبه: إسناده إلى المنافقين على جهة التوبيخ، أى: أفلا (٧) يرى المنافقون اختبارهم بالقحط والمرض (٨) والأمر بالجهاد، ولا يحصل لهم إخلاص؟! تتمة:
[و] فيها [أى: فى سورة التوبة] من ياءات الإضافة ثنتان:
معى أبدا [٨٣]: سكنها [يعقوب، وحمزة](١٠) والكسائى، وخلف، وأبو بكر.
معى عدوّا [٨٣]: فتحها حفص. والله أعلم.
...
(١) زاد فى م، ص: كتتنزل وقلوبهم فاعله. (٢) سقط فى م. (٣) فى م: تزيع. (٤) فى م، ص: مع اعتبار. (٥) فى م، ص: يرون. (٦) سقط فى م. (٧) فى م، ص: أولا. (٨) فى م: والمطر. (٩) فى م، ص: موطئا. (١٠) فى م، ص: حمزة ويعقوب.