وقرأ ذو غين (غص) رويس: يقدر على أن [يس: ٨١] بياء مفتوحة وإسكان القاف بلا ألف ورفع الراء (١)، فعل مضارع من «قدر»[مثل: ضرب يضرب](٢)، وكذلك قرأ ذو ظاء (ظل) يعقوب: يقدر على أن يحيى بالأحقاف [الآية: ٣٣].
والباقون بالموحدة (٣) وفتح القاف ثم ألف، اسم فاعل من «قدر».
ووجه المخالفة: الجمع.
واتفقوا على أليس ذلك بقدر فى القيامة [الآية: ٤٠] أنه اسم فاعل؛ لثبوت ألفه (٤) فى كثير من المصاحف، وبحذفها من يس والأحقاف فى جميع المصاحف.
تتمة:
تقدم أفلا يعقلون [يس: ٦٨] بالأنعام، ويرجعون [يس: ٣١]، وكن فيكون [يس: ٨٢]، وبيده [يس: ٨٣] فى الكناية.
فيها من ياءات الإضافة ثلاث:
ما لى [يس: ٢٢] أسكنها يعقوب، وحمزة، وخلف، وهشام بخلاف.
إنى إذا [يس: ٢٤] فتحها [المدنيان وأبو عمرو](٥).
إنى آمنت [يس: ٢٥][فتحها ابن كثير، وأبو عمرو، والمدنيان](٦).
ومن الزوائد ثلاث:
إن يردنى الرحمن [يس: ٢٣] أثبتها فى الحالين أبو جعفر (٧) وفتحها وصلا، ووافقه فى الوقف يعقوب.
ولا ينقذونى [يس: ٢٣] أثبتها وصلا ورش، وفى الحالين [يعقوب](٨).
فاسمعونى [يس: ٢٥] أثبتها فى الحالين يعقوب.
...
(١) ينظر: إتحاف الفضلاء (٣٦٧)، الإعراب للنحاس (٢/ ٧٣٦)، البحر المحيط (٧/ ٣٤٨). (٢) فى م، ص: مثل خرج يخرج. (٣) فى ص: بالباء وفتح، وفى م: بالأحقاف بالباء وفتح. (٤) فى د: الضمة. (٥) فى د، ص: المدنيان وابن كثير وأبو عمرو. (٦) فى م: فتحها المدنيان وابن كثير. (٧) فى د: أبو حفص. (٨) سقط فى ص.