للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكأن كل شقيقة مكحولة … شرقت محاجرها بأحمر قان

عين لإنسان وقد ملئت دما … منه فما يبدو سوى الإنسان

وقوله (١): [من البسيط]

لم تشتبك بعد أطناب الخيام لنا … ولا المنازل ضمتهم وإيانا

لكنهم عاجلونا بالنوى وقضوا … وخلفوا الطرب المشتاق حيرانا

يمناه بعد من التسليم ما فرغت … مذ مد يسراه للتوديع عجلانا

لم يملأ العين من أحبابه نظرا … إذ غادر الدمع منه الجفن ملانا

وقوله (٢): [من البسيط]

حيث الغبار يسد الجو ساطعه … والخيل تحمل للأقران أقرانا

والطعن يحفر في لباتها قلبا … تظل فيها رماح القوم أشطانا

وقوله (٣): [من الوافر]

نظرت إلى الحمول غداة سارت … بطرف غير شاف وهو [ساخن]

وبيض الهند من وجدي هواز … بإحدى البيض من عليا هوازن

وقوله (٤): [من البسيط]

هذا الزمان على ما فيه من كدر … حكى انقلاب لياليه بأهليه

غدير ماء تراء في أسافله … خيال قوم قيام في أعاليه

فالرجل تبصر مرفوعا أخامصها … والرأس يوجد منكوصا أعاليه

وقوله (٥): [من السريع]

والإلف قد عانقني للنوى … فالتف خداي وخداه

كأنه رام إلى غاية … تناول السهم بيمناه

حتى إذا أدناه من صدره … أبعده ساعة أدناه

ومنه قوله في الشمعة من قصيدته المشهورة، وخريدته التي هي بالألباب ممهورة، وأولها (٦): [من البسيط]


(١) من قصيدة قوامها ٥٩ بيتا في ديوانه ٣/ ١٤٧١ - ١٤٨٥.
(٢) القصيدة نفسها.
(٣) من قصيدة قوامها ٨٠ بيتا في ديوانه ٣/ ١٤٨٦ - ١٤٩٤.
(٤) من قصيدة قوامها ٦٢ بيتا في ديوانه ٣/ ١٥٠٨ - ١٥١٥.
(٥) من قصيدة قوامها ٨٩ بيتا في ديوانه ٣/ ١٥١٥ - ١٥٢٤.
(٦) من قصيدة قوامها ١٠٠ بيتا في ديوانه ٣/ ١٥٢٤ - ١٥٣٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>