وقوله (١): [من الرمل]
قاتل الله أراكًا بالحِمَى … أبدًا يُمْلِي على القلب الغراما
يصفُ الثَّغر لنا يابسه … ويحاكي رطبه منها القواما
يا أراك الجَزْعِ هَبْ لي ريقها … ولأطرافك فاستسق العماما
أَرِدُ الماء وتمتاحُ اللَّمَى … ساءَ هذا يا ابنة القوم اقتساما
منها:
غالطتني إذا كَسَتْ جسمي الضَّنَى … كسوةً أعْرَتْ مِنَ اللحم العظاما
ثم قالت: أنتَ عندي في الهَوَى … مثل عيني، صدقت لكن سقاما
وقوله (٢): [من الكامل]
ورد الخدود ودونه شَوْلُ القَنَا … فمن المحدِّثُ نفسه أن يُجتنى
لا تمدد الأيدي إليه فطالما … شبوا الحروب لأَنْ مَدَدْنا الأعينا
ورد تخير من مخافةِ نَهْبِهِ … باللحظ مِنْ وَرَقِ البراقع مكمنا
منها:
إن كان قتلي قصدهم فليرفعوا … كلل الظَّعائن وليخلوا بيننا
ماذا كفونا من لقاء فواتن … لولا مراقبة العيون اريننا
منها:
إني لأذكر في الليالي ليلةً … والإلفُ فيها زارني متوسنا
منها:
بَعَثَ الخيال وجاءني في إثرِهِ … أرايت ضيفًا قط يتبع ضيفنا
منها:
في ليلة حسدت مصابيح الدجى … كلمي وقد كانت لها هي أزينا
قلمي بها حتى الصباح وشمعتي … بتنا ثلاثتنا ومدحُكَ شُغْلَنا
حتى هَزَمْنا للظلام جنودَهُ … لما تشاهرنا عليه الألسنا
أفناهما قطعي وأفنيتُ الدّجى … سَهَرًا فأصبحنا وأسعدهم أنا
وقوله (٣): [من البسيط]
(١) من قصيدة قوامها ٨١ بيتًا في ديوانه ٣/ ١٣٢٢ - ١٣٣١.
(٢) من قصيدة قوامها ٩١ بيتًا في ديوانه ٣/ ١٣٤٢ - ١٣٥٣.
(٣) من قصيدة قوامها ٨١ بيتًا في ديوانه ٣/ ١٣٥٤ - ١٣٦٤.