للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ونجم الثريا في السماء كأنها … صنوبرة من صائغ الدُّر أو قُرْط

وقوله (١): [من مجزوء الرجز]

سَقَى مَحَلًا قد دَثَرْ

أوطفُ وسَمِيُّ البكر

مَا دَقَّ مِنْ دَوْسِ الإبْر

قَدْحَك بالمَرْحَ العُشَرْ

غبَّ ربيع وضر

ينفُضُ أهداب الوَبَر

فهنَّ أمثال الزبر

يُرَى على وجهِ العقر

من وَبْلِهِ إذا انحدر

إما غَدِيرًا أو نَهَرْ

أو النماد في النقَرْ

أمثال أحداق البَقَرْ

كأنما ذاك المطر

يد المُعِزَّ المشتهر

ومهْمَةٍ جَمُ الخَطر

ظَلِيمُهُ تحتَ الخَمَر

يخُضْنَ درمًا كالأكر

حتى إذا جاع ابر

إلى هَبِيْدِ في عُجر

مُفَوَّقاتٍ كالحبر

وَمُقفِرٍ حُزْتُ الغُرَرْ

به حُدِيْبٌ كالمر

قد ذُبْنَ منْ طُولِ السَّفَرْ

إلى فتى سادَ البَشَرْ


(١) من قصيدة قوامها ١٠٢ بيتًا في ديوانه ١/ ١٣ - ١٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>