للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله: [من مجزوء الكامل]

است يصك ضراطها … تحت اللحاف مسامعي

است إذا قلبتها … بالليل فوق مضاجعي

وقعدت أجرف في الفِرا … شِ خَلُوقها بأصابعي

غلّفتُ لحية عاذلي … منها بأصفر فاقع

وقوله: [من السريع]

وفَقْحَةٍ في الفرش نهاقةٍ … واسعةِ الحَلْقِ لها بَعْبَعَة

يخاف أن يجتاز أيري بها … إلا إذا كان خصاه مَعَه

ومنه قوله: [من المنسرح]

لله در الأستاذ مِنْ مَلِكٍ … فِي دَوْسِ خَدِّي بنعلهِ شَرَفِي

فتى إذا مُتُّ قبلَهُ فَعَلَى … خَدْمَتِهِ لا على البقا أسفي

يُنْصِفُ في حكمِهِ رعيته … ومالُهُ منه غيرُ مُنتصِفِ

ويبتغي بالمديح نائلَهُ … كالرَّطبِ الغَضُ بِيْعَ بالحَشَفِ

ومنه قوله: [من المجتث]

يا حامل النَّقْنِ تسبي … حُسنًا وتفتنُ طَرْفَا

واصل بذقنكِ سُرْمى … ما مثلُ ذا الذقن يُجْفَى

وقوله: [من السريع]

فديتُ سِتًّا لي معشوقةً … يقصر عن وجدي بها وصفي

تنام في البئر على ظهرها … وبَظْرُها يحتك بالسقف

ومنه قوله: [من مخلع البسيط]

وجدتُها هِرَةً عجوزًا … معدومةَ الضّيقِ والنَّشَافَة

ذاتَ حر للشعاةِ فِيهِ … مَعْ بُعْدِ غاياتهم مسافه

ألحى على عارضيهِ شَيْبٌ … في غاية الحسن والكثافه

لو كانَ مع ذَقْنِهِ خطيبًا … وليتُهُ جامع الرصافه

وقوله: [من المتقارب]

أيا ملكًا لم يزل قلبه … على مَنْ يلوذُ بِهِ ينعطف

يريدون صَرْفيَ عنْ حُسْبَتِي … فكيف وأحمق لا ينصرف

ومنه قوله: [من الوافر]

<<  <  ج: ص:  >  >>