﴿وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ﴾ هم الذين ثبتوا حين تزلزل غيرهم في عصر موسى.
(أو الذين آمنوا بمحمد ﷺ في عصره) (١).
﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ﴾ أي: فرَّقناهم (٢).
﴿أَسْبَاطًا﴾ السِّبْط في بني إسرائيل: كالقبيلة في العرب.
وانتصابه:
على البدل من ﴿اثْنَتَيْ عَشْرَةَ﴾، لا على التمييز؛ فإن تمييز ﴿اثْنَتَيْ عَشْرَةَ﴾ لا يكون إلَّا بمفرد.
وقال الزمخشري: على التمييز؛ لأن كل قبيلة أسباط لا سبط (٣).
﴿فَانبَجَسَتْ﴾ أي: انفجرت؛ إلَّا أن الانبجاس أخفُّ من الانفجار.
وقال الغزنوي: الانبجاس: أول الانفجار (٤).
﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ﴾ وما بعده إلى قوله: ﴿بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ﴾: مذكورٌ في «البقرة» (٥).
تنبيه: وقع اختلافٌ في اللفظ بين هذا الموضع من هذه السورة وبين (٦)
(١) سقط من أ، ب، ج، هـ.(٢) في أ، ب: «مزَّقناهم».(٣) انظر: الكشاف (٦/ ٦٢٠).(٤) انظر: عين المعاني «مخطوط» (ل: ٢٦٩)، للغزنوي السجاوندي، تقدمت ترجمته في ١/ ٩٢.(٥) انظر: ١/ ٣١٧.(٦) في أ، ب، هـ: «وفي».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute