والباء تحتمل:
أن تكون للقسم، وجوابه ﴿لَنُؤْمِنَنَّ﴾.
أو تتعلَّق بـ ﴿ادْعُ لَنَا﴾؛ أي: توسَّلْ إليه بما عهد عندك.
﴿فِي الْيَمِّ﴾ البحر حيث وقع.
﴿الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ﴾ هم بنو إسرائيل.
﴿مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا﴾ الشام ومصر.
﴿بَارَكْنَا فِيهَا﴾ أي: بالخصْب، وكثرة الأرزاق.
﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ أي نفذت لهم واستقرَّت.
والكلمة هنا:
ما قُضِي لهم في الأزل.
وقيل: هي قوله: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ﴾ [القصص: ٥].
﴿وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ﴾ أي: يبنون.
وقيل: هي الكُرُوم وشبهُها.
فهو على الأوَّل: من العَرْش.
وعلى الثاني: من العَرِيش.
﴿قَالُوا يَامُوسَى اجْعَل لَنَا إِلَهًا﴾ أي: اجعل لنا صنمًا نعبده كما يعبد هؤلاء أصنامهم.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute