للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أو أنهم قد كانوا عرفوه بالأمانة والصِّدق.

﴿خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ﴾ أي: خلفتموهم في الأرض، أو جعلكم ملوكًا. ﴿وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً﴾ كانوا عِظَام الأجسام؛ كان أقصرُهم ستين ذراعًا، وأطولهم مئة ذراع.

﴿آلاءَ اللَّهِ﴾ نِعَمَهُ حيث وقع.

﴿أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ﴾ استبعدوا توحيد الله مع اعترافهم بربوبيته؛ ولذلك قال لهم هود: ﴿قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ﴾ أي: حَقَّ عليكم ووجب عذاب من ربكم وغضب.

﴿أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا﴾ يعني: الأصنام؛ أي: تجادلونني في عبادة مسمَّياتِ أسماء؛ ففي الكلام حذفٌ.

وأراد بقوله: ﴿سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ﴾:

جعلتم لها أسماء؛ فدلَّ ذلك على أنها محدثةٌ، فلا يصحُّ أن تكون آلهة.

أو سمَّيتموها آلهةً من غير دليل على أنها آلهةٌ؛ فقولكم باطل.

فالجدال:

على القول الأول: في عبادتها.

وعلى القول الثاني: في تسميتها آلهةً.

والمراد بالأسماء:

على القول الأول: المسمَّى.

<<  <  ج: ص:  >  >>