أو: في وقت كلِّ سجود.
والأول أظهر.
والمعنى: إباحة الصلاة في كلِّ موضع؛ كقوله (١) ﷺ: «جعلت لي الأرض مسجدًا» (٢).
﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾ احتجاجٌ على البعث الأخراوي بالبدأة الأولى.
﴿فَرِيقًا﴾ الأول: منصوب بـ ﴿هَدَى﴾.
والثاني: منصوبٌ بفعل مضمر؛ يفسره ما بعده.
﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ﴾ قيل: المراد به: الثياب الساترة، واحتجَّ به من أوجب ستر العورة في الصلاة.
وقيل: المراد به: الزينةُ زيادةً على السَّتر، كالتجمُّل للجمعة بأحسن الثياب وبالسواك والطيب.
﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا﴾ الأمر فيهما للإباحة؛ لأن بعض العرب كانوا يحرمون أشياء من المآكل.
﴿وَلَا تُسْرِفُوا﴾ أي: لا تكثروا من الأكل فوق الحاجة.
وقال الأطباء: إن الطبَّ كلَّه مجموعٌ في هذه الآية (٣).
وقيل: لا تسرفوا بأكل الحرام.
(١) في أ، ب، ج، هـ: «لقوله».(٢) هو جزء من حديث: «نصرت بالرعب .. » وقد تقدم تخريجه ١/ ٥٨٤.(٣) انظر: الكشاف (٦/ ٣٧٢).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute