للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿قُلِ اللَّهُ﴾ جواب: ﴿مَنْ أَنْزَلَ﴾، واسم ﴿اللَّهُ﴾:

مرفوع بفعل مضمر؛ تقديره: أنزله الله. أو مرفوع بالابتداء.

﴿وَلِتُنْذِرَ﴾ عطف على صفة الكتاب.

﴿أُمَّ الْقُرَى﴾ مكة، وسميت أم القرى:

لأنها مكان أوَّل بيت وضع للناس.

ولأنه جاء أن الأرض دُحِيت منها.

ولأنها يَحُجُّ إليها أهلُ القرى من كل فجٍّ عميق.

﴿أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ﴾ هو مُسيلمة وغيره من الكذَّابين الذين ادَّعوا النبوَّة.

﴿وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ هو النَّضر بن الحارث؛ لأنه عارض القرآن، واللفظ عام فيه وفي غيره من المستهزئين.

﴿وَلَوْ تَرَى﴾ جوابه محذوف؛ تقديره: لرأيت أمرًا عظيمًا.

و ﴿الظَّالِمُونَ﴾: مَنْ تقدَّم ذكره من اليهود والكذَّابين والمستهزئين؛ فتكون اللام للعهد. أو أعمُّ من ذلك؛ فتكون للجنس.

﴿بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ﴾ أي: تبسط الملائكة أيديهم إلى الكفار، يقولون لهم: ﴿أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ﴾؛ وهذه عبارةٌ عن التعنيف في السِّياق، والشدَّة في قبض الأرواح.

<<  <  ج: ص:  >  >>