وقيل: إنه (١) على ما تقدَّم من ملاطفته في أخذه لهم بالشَّرِّ ليزدجروا، أو (٢) بالخير ليشكروا، حتى وجب عليهم العذاب (٣) بعد الإنذار والإعذار.
﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾ الآية؛ احتجاجٌ على الكفار أيضًا.
﴿يَأْتِيكُم بِهِ﴾ الضمير عائدٌ على المأخوذ. ﴿يَصْدِفُونَ﴾ أي: يُعرضون.
﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ﴾ الآية؛ وعيدٌ وتهديد، والبغتةُ: ما لم يتقدَّم لهم شعورٌ به، والجهرةُ: ما بدتْ لهم مَخايِلُه.
وقيل: ﴿بَغْتَةً﴾ بالليل، و ﴿جَهْرَةً﴾ بالنهار.
﴿قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ﴾ الآية؛ أي: لا أدَّعي شيئًا ينكر ولا يُستبعد، إنما أنا نبيٌّ رسول كما كان غيري من الرسل.
﴿الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾ مثالٌ للضال والمهتدي.
(١) أي: الحمد. انظر: المحرر الوجيز (٣/ ٣٦٣).(٢) في د، هـ «و».(٣) في ب، د، هـ: «العقاب».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute