﴿لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ﴾ سببها: موالاة عبد الله بن أبي بن سلول ليهود بني قينقاع، وخلع عبادة بن الصامت الحِلْفَ الذي كان بينه وبينهم.
ولفظها عامٌّ، وحكمها باقٍ.
ولا يدخل فيه معاملتهم في البيع وشبهه.
﴿فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ تغليظٌ في الوعيد، فمن كان يعتقد مُعتَقَدَهم فهو منهم من كل وجه، ومن خالفهم في اعتقادهم وأحبَّهم فهو منهم في المقت عند الله، واستحقاق العقوبة.
﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ هم المنافقون؛ والمراد هنا: عبد الله بن أبي بن سلول ومن كان معه.
﴿يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ﴾ كان عبد الله بن أبي يوالي اليهود ويستكثر بهم، ويقول: إني رجل أخشى الدوائر.