﴿وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا﴾ قيل: جعل منكم ملوكا؛ أي: أمراء.
وقيل: الملك: مَنْ له مسكنٌ وامرأةٌ وخادمٌ.
﴿مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ قيل: يعني: المنَّ والسلوى والغمام وغير ذلك من الآيات، وعلى هذا: يكون ﴿الْعَالَمِينَ﴾ خاصًّا بأهل زمانهم؛ لأن أمة محمد ﷺ قد أوتيت من آياته مثل ذلك وأعظم.
وقيل: المراد: كثرةُ الأنبياء، فعلى هذا: يكون عامًّا؛ لأن الأنبياء في
= [أي: لابن مجاهد]: قد أجمع الناس أنك مقرئ الوقت، أين في القرآن الحبيب لا يعذِّب حبيبه؟ قال: فسكت ابن مجاهد، فقال له أبي: قل يا أبا بكر، قال: قوله تعالى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ﴾، فقال ابن مجاهد: كأنني ما سمعتها قط!».