للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

رسول الله وإلى أولي الأمر (١)، وهم كبراء الصحابة وأهل البصائر منهم = لعلمه القوم الذين يستنبطونه -أي: يستخرجونه- من الرسول وأولي الأمر.

فـ ﴿الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ﴾ على هذا: طائفة من المسلمين؛ يسألون عنه الرسول وأولي الأمر.

وحرف الجر في قوله: ﴿يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ لابتداء الغاية؛ وهو (٢) يتعلَّق بالفعل.

والضمير المجرور يعود على: الرسول وأولي الأمر.

وقيل: إن ﴿الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ﴾ هم أولو الأمر؛ كما جاء في الحديث عن عمر : أنه سمع أن رسول الله طلَّق نساءه، فدخل عليه، فقال: أطلقت نساءك؟ فقال: «لا»، فقام على باب المسجد، فقال: إن رسول الله لم يطلق نساءه (٣). فأنزل الله هذه القصة، قال: وأنا الذي استنبطتُّه.

فعلى هذا: ﴿الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ﴾ هم أولو الأمر.

والضمير المجرور يعود عليهم، و ﴿مِنْهُمْ﴾ لبيان الجنس.

واستنباطه على هذا:

هو بسؤالهم عنه النبيَّ .


(١) في د زيادة: «منهم».
(٢) سقط من ب، ج، هـ.
(٣) أخرجه البخاري (٨٩)، ومسلم (١٤٧٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>