أفلا يكتب عنك؟ فقال: إذن أَتَّخِذُ بطانةً من دون المؤمنين (١).
﴿لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا﴾ أي: لا يُقَصِّرون في فسادكم، والخبال: الفساد.
﴿وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ﴾ أي: تمنَّوْا مضرَّتكم، و «ما» مصدرية.
وهذه الجملة والتي قبلها: صفةٌ للبطانة. أو استئنافٌ.
﴿وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ﴾ أي: بكلِّ كتابٍ أنزله الله، واليهود لا يؤمنون بقرآنكم.
﴿عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ﴾ عبارةٌ عن شدَّة الغيظ مع عدم القدرة على إنفاذه. و ﴿الْأَنَامِلَ﴾: جمع أنملة بضم الميم وفتحها.
﴿مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ﴾ تقريعٌ وإغاظة، وقيل: دعاء.
﴿إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ﴾ الحسنة هنا: الخيرات من النصر والرزق وغير ذلك، والسيئة: ضدها.
﴿لَا يَضُرُّكُمْ﴾ من الضَّيْر؛ بمعنى الضُّرِّ.
(١) أخرجه ابن أبي شيبة (١٤/ ٢٨٩).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute