﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾ قيل: المعنى: من لم يحجَّ؛ وعبَّر عنه بالكفر تغليظًا؛ كقوله ﷺ: «من ترك الصلاة فقد كفر» (١).
وقيل: أراد اليهود؛ لأنهم لا يحجون.
وقيل: مَنْ زعم أن الحج ليس بواجب.
﴿لِمَ تَكْفُرُونَ﴾ توبيخ لليهود.
﴿لِمَ تَصُدُّونَ﴾ توبيخ أيضًا، وكانوا يمنعون الناس من الإسلام، ويرومون فتنة المسلمين عن دينهم.
و ﴿سَبِيلِ اللَّهِ﴾ هنا: الإسلام.
﴿تَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾ الضمير يعود على السبيل؛ أي: تطلبون لها الاعوجاج.
﴿وَأَنتُمْ شُهَدَاءُ﴾ أي: تشهدون أن الإسلام حقٌّ.
﴿إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا﴾ الآية؛ لفظها عام، والخطاب للأوس والخزرج؛ إذ كان اليهود يريدون فتنتهم.
﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ﴾ إنكار واستبعاد.
(١) أخرجه الترمذي (٢٦٢١)، والنسائي (٤٦٢)، وابن ماجه (١٠٧٩)، وأحمد (٢٢٩٣٧)، (٢٣٠٠٧).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute