للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

العطش، وأما من لم يشرب فلم يعطش.

﴿بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ﴾ كان كافرًا عدوًّا لهم، وهو ملك العمالقة.

ويقال: إن البربر من ذريته.

﴿يَظُنُّونَ﴾ أي: يوقنون؛ وهم أهل البصائر من أصحابه.

﴿وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ﴾ كان داود في جند طالوت، فقتل جالوت، فأعطاه الله ملك بني إسرائيل.

وفي ذلك قصصٌ كثير غير صحيح.

﴿وَالْحِكْمَةَ﴾ هنا: النبوة، أو الزَّبور.

﴿وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ﴾ صنعة الدروع، ومنطق الطَّير، وغير ذلك.

﴿وَلَوْلَا دِفَاعُ اللَّهِ﴾ الآية؛ منَّةٌ على العباد بدفع بعضهم ببعض.

وقرئ: ﴿دِفَاعُ﴾ بالألف، و ﴿دَفْعُ﴾ بغير ألف؛ والمعنى متفقٌ.

﴿تِلْكَ الرُّسُلُ﴾ الإشارةُ إلى جماعتهم.

﴿فَضَّلْنَا﴾ نصٌّ في التفضيل في الجملة، من غير تعيين مفضول؛ كقوله : «لا تخيروا بين الأنبياء» (١)، و «لا تفضلوني على يونس بن مَتَّى» (٢)، فإنَّ معناه: النهي عن تعيين المفضول؛ لأنه تنقيصٌ له، وذلك غيبةٌ ممنوعة.


(١) أخرجه البخاري (٢٤١٢)، ومسلم (٢٣٧٤).
(٢) هذا اللفظ حكم عليه شيخ الإسلام ابن تيمية بأنه «نقلٌ باطل»، انظر: مجموع الفتاوى (٢/ ٢٢٤). والثابت قوله : «لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن مَتَّى» أخرجه البخاري (٣٣٩٥)، ومسلم (٢٣٧٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>