﴿أَتُحَدِّثُونَهُمْ﴾ توبيخٌ.
﴿بِمَا فَتَحَ﴾ فيه ثلاثة أوجه:
بما حكم عليهم من العقوبات.
وبما في كتبهم من ذكر محمد ﷺ.
وبما فتح الله عليهم من الخير والإنعام.
وكلُّ وجهٍ حجةٌ عليهم؛ ولذلك قالوا: ﴿لِيُحَاجُّوكُم بِهِ﴾.
﴿عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾ قيل: في الآخرة.
وقيل: أي: في حكم ربكم وما أنزل في كتابه؛ فعنده بمعنى: حكمه.
﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ من بقية كلامهم؛ توبيخًا لقومهم.
﴿أَوَلَا يَعْلَمُونَ﴾ الآية: من كلام الله؛ ردًّا عليهم، وفضيحةً لهم.
﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ﴾ أي: لا يقرؤون ولا يكتبون؛ فهم ﴿لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ﴾.
والمراد: قوم من اليهود. وقيل: من المجوس؛ وهذا غير صحيح؛ لأن الكلام كلَّه مع اليهود.
﴿إِلَّا أَمَانِيَّ﴾ تلاوةً بغير فهم، أو أكاذيب، أو ما تتمناه النفس.
﴿بِأَيْدِيهِمْ﴾ تحقيق لافترائهم.
﴿ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ عرَضَ الدنيا؛ من الرئاسة، أو (١) الرشوة، وشبه ذلك.
(١) في ب، ج، د: «و».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute