﴿نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا﴾ منصوب بفعل مضمر تقديره: احفظوا ناقة الله، أو احذروا ناقة الله.
و ﴿سُقْيَاهَا﴾: شربها من الماء.
﴿فَعَقَرُوهَا﴾ نَسب العقر إلى جماعة؛ لأنهم اتفقوا عليه، وباشره واحد منهم.
﴿فَدَمْدَمَ﴾ عبارة عن إنزال العذاب بهم، وفيه تهويل.
﴿بِذَنْبِهِمْ﴾ أي: بسبب ذنبهم، وهو التكذيب، أو عقر الناقة.
﴿فَسَوَّاهَا﴾ قال ابن عطية: معناه: فسوَّى القبيلة في الهلاك، لم يُفلت (١) أحد منهم (٢).
وقال الزمخشري: الضمير للدمدمة؛ أي: سواها بينهم (٣).
﴿فَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ ضمير الفاعل لله تعالى، والضمير في ﴿عُقْبَاهَا﴾ للدمدمة والتسوية وهو الهلاك؛ أي: لا يخاف عاقبة إهلاكهم، ولا درك عليه في ذلك كما يخاف الملوك من عاقبة أعمالهم، وفي ذلك احتقار لهم.