﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ لمَّا قدَّم دعوة الناس عمومًا، وذكر مبدأهم: دعا بني إسرائيل خصوصًا، وهم اليهود.
وجرى الكلام معهم من هنا إلى حزب: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ﴾.
فتارةً دعاهم بالملاطفة وذكر الإنعام عليهم وعلى آبائهم.
وتارة بالتخويف.
وتارةً بإقامة الحجة وتوبيخهم على سوء أعمالهم، وذكر العقوبات التي عاقبهم.
* فذكر من النِّعم عليهم عشرة أشياء، وهي:
[١] ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ [البقرة: ٤٩].
[٢] و ﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ﴾ [البقرة: ٥٠].
[٣] و ﴿بَعَثْنَاكُم مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ﴾ [البقرة: ٥٦].
[٤] و ﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ﴾ [البقرة: ٥٧].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.