﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (٥١)﴾ ابن عباس: القسورة: الرماة.
وقال أيضًا: هو الأسد.
وقيل: أصوات الناس.
وقيل: الرجال الشداد.
وقيل: سواد أول الليل.
﴿بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (٥٢)﴾ المعنى: يطمع كل إنسان منهم أن ينزل عليه كتاب من عند الله.
ومعنى ﴿مُنَشَّرَةً﴾: منشورة غير مطوية؛ أي: طرية كما كتبت لم تُطوَ بعد، وذلك أنهم قالوا لرسول الله ﷺ: لن نتبعك حتى تأتي كل واحد منا بكتاب من السماء فيها (١): «من رب العالمين إلى فلان بن فلان» نؤمر باتباعك.
﴿كَلَّا﴾ ردع عما أرادوه.
﴿بَلْ لَا يَخَافُونَ الْآخِرَةَ﴾ أي: هذه هي العلة والسبب في إعراضهم.