وقيل: النذير هنا: الله، فالعامل فيه على هذا محذوف، وهذا ضعيف. وقيل: هو حال من أول السورة؛ أي:«قم فأنذر نذيرًا»، وهذا بعيد، قال الزمخشري: هو من بِدَع التفاسير (٢).
﴿لِمَنْ شَاءَ مِنكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (٣٧)﴾ التقدُّم: عبارة عن سلوك طريق الهدى، والتأخر ضده.