للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾ يعني: أنهم يقولون أقوالًا بغير حجة، كقولهم: إن الملائكة بنات الله، وقولهم: إن الأصنام تشفع لهم وغير ذلك.

﴿أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّى (٢٤)﴾ ﴿أَمْ﴾ هنا للإنكار، والإنسان: جنس بني آدم؛ أي: ليس لأحد ما يتمنى، بل الأمور بيد الله.

وقيل: إن الإشارة إلى ما طمع فيه الكفار من شفاعة الأصنام.

وقيل: إلى قول العاصي بن وائل: لأوتين مالًا وولدًا.

وقيل: هو تمني بعضهم أن يكون نبيًّا.

والأحسن حمل اللفظ على إطلاقه.

<<  <  ج: ص:  >  >>