﴿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾ يعني: قوم شعيب، وقد ذُكِر (١).
﴿وَقَوْمُ تُبَّعٍ﴾ ذكر في «الدخان»(٢).
﴿فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ أي: حلَّ بهم الهلاك.
﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ﴾ يقال: عَيِيَ بالأمر: إذا لم يعرف عمله.
والخلق الأول: خلق الإنسان من نطفة ثم من علقة.
وقيل: يعني: خلقُ آدم.
وقيل: خلْق السموات والأرض.
والأول أظهر.
ومقصود الآية: الاستدلال بالخلقة الأولى على البعث، والهمزة للإنكار.
﴿بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ أي: هم في شكٍّ من البعث، وإنما نكَّر الخلق الجديد؛ لأنه كان غير معروف عند الكفار المخاطبين، وعرَّف الخلق الأول؛ لأنه معروف معهود.