للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فجعلوه في الرس وردموا عليه، فأهلكهم الله.

﴿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ﴾ يعني: قوم شعيب، وقد ذُكِر (١).

﴿وَقَوْمُ تُبَّعٍ﴾ ذكر في «الدخان» (٢).

﴿فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ أي: حلَّ بهم الهلاك.

﴿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ﴾ يقال: عَيِيَ بالأمر: إذا لم يعرف عمله.

والخلق الأول: خلق الإنسان من نطفة ثم من علقة.

وقيل: يعني: خلقُ آدم.

وقيل: خلْق السموات والأرض.

والأول أظهر.

ومقصود الآية: الاستدلال بالخلقة الأولى على البعث، والهمزة للإنكار.

﴿بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ أي: هم في شكٍّ من البعث، وإنما نكَّر الخلق الجديد؛ لأنه كان غير معروف عند الكفار المخاطبين، وعرَّف الخلق الأول؛ لأنه معروف معهود.


(١) انظر (٢/ ٧٢٦) (٣/ ٣٧٨).
(٢) انظر صفحة ٩٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>