﴿نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾ أي: نؤته منها ما قُدِّر له؛ لأن كل أحد لا بد أن يصل إلى ما قُسِم له.
﴿وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ﴾ هذا (١) للكفار، أو لمن كان يريد الدنيا خاصةً، ولا رغبة له في الآخرة.
﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ﴾ ﴿أَمْ﴾ منقطعة للإنكار والتوبيخ.
والشركاء: الأصنام وغيرها.
وقيل: الشياطين.
﴿شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ﴾ الضمير في ﴿شَرَعُوا﴾: للشركاء وفي ﴿لَهُمْ﴾: للكفار.
وقيل: بالعكس.
والأول أظهر.
و ﴿لَمْ يَأْذَنْ﴾ بمعنى: لم يأمر.
والمراد: ما شرعوا من البواطل (٢) في الاعتقادات، وفي الأعمال، كالبحيرة والوصيلة وغير ذلك.
﴿وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ﴾ أي: لولا القضاء السابق بأن لا يُقضَى بينهم في الدنيا لقُضي بينهم فيها.
(١) في ب، ج: «تهديد».(٢) في ب، ج، هـ: «الباطل».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute