﴿وَمَا يُلَقَّاهَا﴾ الضمير يعود على الخُلُق الجميل الذي يتضمَّنه قوله: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾.
﴿ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ أي: حظّ من العقل والفضل.
وقيل: حظ عظيم في الجنة.
﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ﴾ «إِنْ» شرطيةٌ دخلت عليها «ما» الزائدة.
ونَزْغُ الشيطان: وساوسه وأمره بالسوء.
﴿الَّذِي خَلَقَهُنَّ﴾ الضمير يعود على الليل والنهار والشمس والقمر؛ لأن جماعة ما لا يعقل كجماعة المؤنث، أو كالواحدة المؤنثة (١).
وقيل: إنما يعود على الشمس والقمر، وجمعهما؛ لأن الاثنين جمعٌ، وهذا بعيد.
﴿فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ يعني: الملائكة.
﴿لَا يَسْأَمُونَ﴾ أي: لا يملون.
﴿الْأَرْضَ خَاشِعَةً﴾ عبارةٌ عن قلة النبات.
﴿اهْتَزَّتْ﴾ ذكر في «الحج» (٢).
﴿إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِ الْمَوْتَى﴾ تمثيلٌ واحتجاجٌ على صحة البعث.
(١) فيقال: خلقهن، أو خلقها، كما يقال: الأقلام بريتها وبريتهنَّ. انظر: الكشاف (١٣/ ٦١٠).(٢) انظر (٣/ ١٧٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.