للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقال ابن عمر ما معناه: أن الأرض في قبضة اليد الواحدة، والسموات مطويات باليمين الأخرى؛ لأن كلتا يديه يمين.

﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ هو القرن الذين ينفخ فيه إسرافيل، وهذه النفخة نفخة الصعق، وهو الموت، وقد قيل: إن قبلها نفخة الفزع، ولم تذكر في هذه الآية.

﴿إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ قيل: يعني: جبريل وإسرافيل وميكائيل وملك الموت، ثم يميتهم بعد ذلك.

وقيل: استثنى الأنبياء.

وقيل: الشهداء.

﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى﴾ هي نفخة القيام.

﴿قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾ قيل: إنه من النظر.

وقيل: من الانتظار؛ أي: ينتظرون ما يفعل بهم.

﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ﴾ يعني: صحائف الأعمال، وإنما وحدها؛ لأنه أراد الجنس.

وقيل: هو اللوح المحفوظ.

﴿وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ﴾ ليشهدوا على قومهم.

﴿وَالشُّهَدَاءِ﴾ يحتمل أن يكون:

جمع شاهد.

<<  <  ج: ص:  >  >>