للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: لا واحد لها من لفظها، وأصلها كلمة فارسية.

وقال عثمان بن عفان: سألت رسول الله عن مقاليد السموات والأرض فقال: «هي لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وأستغفر الله، هو الأول، والآخر، والظاهر، والباطن، بيده الخير، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير» (١).

وإن صح هذا الحديث فمعناه: أن من قال هذه الكلمات صادقًا مخلصًا نال الخيرات والبركات من السماء (٢) والأرض؛ لأن هذه الكلمات تُوصِل إلى ذلك، فكأنها مفاتحُ (٣) له.

﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا﴾ الآية، قال الزمخشري: إنها متصلة بقوله: ﴿وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ﴾ وما بينهما من الكلام اعتراضٌ (٤).


(١) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (١٠/ ٣٢٥٤).
(٢) هنا ينتهي السقط من هـ.
(٣) في ج: «مفاتيح»، وفي د: «مفتاح».
(٤) الكشاف (١٣/ ٤٢٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>