للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: اسم البقعة التي المدينة في طرف منها.

و ﴿مَقَامَ﴾ اسم مَوْضع من القيام؛ أي: لا قرار لكم هنا، يعنون مَوْضع القتال.

وقرئ بالضم، وهو اسم موضع من الإقامة.

وقولهم: ﴿فَارْجِعُوا﴾ أي: إلى منازلكم بالمدينة، ودعوا القتال.

﴿وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ﴾ أي: يستأذنه (١) في الانصراف.

والمستأذن: أوس بن قيظي وعشيرته.

وقيل: بنو حارثة.

﴿إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ﴾ أي: منكشفة للعدوّ.

وقيل: خالية للسُّراق.

فكذَّبهم الله في ذلك.

﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِنْ أَقْطَارِهَا﴾ أي: لو دُخلت عليهم المدينة مِّن جهاتها.

﴿ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ﴾ يريد بالفتنة: الكفر أو قتال المسلمين.

﴿لَأَتَوْهَا﴾ قرئ بالقصر بمعنى: جاؤوا إليها.

وبالمدّ بمعنى: أعطوها من أنفسهم.

﴿وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا﴾ الضمير للمدينة.

﴿قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ﴾ دخلت «قد» على الفعل المضارع لمعنى التهديد.


(١) في ب: «يستأذنوه».

<<  <  ج: ص:  >  >>