للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقد روي أنه عمله وصعد عليه ورمى بسهم إلى السماء فرجع إليه (١) مخضوبًا (٢) بدم، وذلك فتنةٌ له ولقومه وتهكُّمٌ بهم.

ثم قال: ﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ يعني: في دعوى الرسالة، والظن هنا يحتمل: أن يكون على بابه، أو بمعنى اليقين.

﴿أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ﴾ أي: كانوا يدعون الناس إلى الكفر الموجب للنار.

﴿مِنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾ أي: من المطرودين المبعَدين.

وقيل: قُبّحت وجوههم.

وقيل: قُبّح ما يفعل بهم وما يقال لهم.


(١) في أ، ب، هـ: «السهم».
(٢) في ج: «مخضَّبًا».

<<  <  ج: ص:  >  >>