للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الوجهين: صَرْفُ العذاب عنهم.

أو يكون الخطاب: للمسلمين، والصرف على هذا: ردُّ التكذيب.

وقرئ بالياء، وهو مسندٌ إلى المعبودين أو المشركين، والصرف: صرف العذاب.

﴿وَمَنْ يَظْلِم مِنكُمْ﴾ خطاب للكفار.

وقيل: للمؤمنين.

وقيل: على العموم.

﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ تقديره: وما أرسلنا رسلًا أو رجالًا قبلك، وعلى هذا المفعول المحذوف يعود الضمير في قوله: ﴿إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ﴾.

وهذه الآية ردٌّ على الكفار في استبعادهم بعثَ رسولٍ يأكل الطعام ويمشي في الأسواق.

﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً﴾ هذا خطاب لجميع الناس؛ لاختلاف أحوالهم، فالغني فتنةٌ للفقير، والصحيح فتنة للمريض، والرسول فتنة لغيره ممن يحسده ويكفر به.

﴿أَتَصْبِرُونَ﴾ تقديره: لننظر (١) هل تصبرون.


(١) في ب، هـ: «لينظر».

<<  <  ج: ص:  >  >>