واختُلف في معنى الآية:
فقيل: حرام بمعنى: ممتنع:
(أي: ممتنع) (١) على قرية (أراد الله إهلاكها أن يرجعوا إلى الله بالتوبة.
أو ممتنعٌ على قرية) (٢) قد أهلكها الله أن يرجعوا إلى الدنيا.
و ﴿لَا﴾ زائدة في الوجهين.
وقيل: حرام بمعنى: حتْمٌ واقع لا محالة، ويُتصوَّر فيه الوجهان، وتكون ﴿لَا﴾ نافيةً فيهما:
أي: حتْمٌ عدمُ رجوعهم إلى الله بالتوبة.
أو حتم عدم رجوعهم إلى الدنيا.
وقيل: المعنى: ممتنعٌ على قرية أهلكها الله أنهم لا يرجعون إليه في الآخرة، و ﴿لَا﴾ على هذا نافيةٌ أيضًا، ففيه ردٌّ على من أنكر البعث.
﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾ ﴿حَتَّى﴾ هنا:
حرف ابتداء.
أو غايةٌ متعلّقة بـ ﴿يَرْجِعُونَ﴾.
وجواب ﴿إِذَا﴾: ﴿فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ﴾.
وقيل: الجواب: ﴿يَاوَيْلَنَا﴾؛ لأن تقديره: يقولون يا ويلنا.
(١) سقط من ب، ج، هـ.(٢) سقط من أ، ب، هـ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute