للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والمراد بالشفاء: أنه يشفي القلوب من الريب (١) والجهل.

ويحتمل أن يريد: نفعه من الأمراض؛ بالرُّقى به والتعويذ.

﴿وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ﴾ الآية؛ المراد بالإنسان هنا: الجنس؛ لأن ذلك من سجيّة الإنسان.

وقيل: إنما يراد الكافر؛ لأنه هو الذي يُعرض عن الله.

﴿وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾ أي: بعد، وذلك تأكيدٌ وبيان للإعراض.

وقرئ ﴿نَاءَ﴾، وهو بمعنى واحد.

﴿كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾ أي: مذهبه وطريقته التي تشاكله.


(١) في أ، ب: «الريبة».

<<  <  ج: ص:  >  >>