للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ويحتمل أن يكون تكذيبهم لهم في تسميتهم شركاء لله، لا في العبادة.

﴿وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ﴾ أي: استسلموا له (١) وانقادوا.

﴿زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ﴾ رُوي أن الزيادة في العذاب هي حيات وعقارب كالبغال تلسعهم.


(١) في أ، ب، هـ: «إلى الله».

<<  <  ج: ص:  >  >>