فإِن كان مصدرًا: فإِعراب ﴿شَيْئًا﴾ مفعول به؛ لأن المصدر ينصب المفعول.
وإِن كان اسمًا: فإِعراب ﴿شَيْئًا﴾ بدل منه.
﴿وَلَا يَسْتَطِيعُونَ﴾ الضمير عائد على ﴿مَا﴾؛ لأن المراد به الآلهة.
ونفَى الاستطاعة بعد نفي الملك؛ لأن نفيها أبلغ في الذم.
﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا﴾ الآية؛ مثلٌ لله تعالى وللأصنام، فالأصنام كالعبد المملوك الذي لا يقدر على شيء، والله تعالى له الملك، وبيده الرزق، ويتصرَّف فيه كيف يشاء، فكيف يسوَّى بينه وبين الأصنام؟!.
وإِنما قال: ﴿لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ﴾؛ لأن بعض العبيد يقدرون على بعض الأمور كالمُكاتَب والمأذون له.
﴿وَمَنْ رَزَقْنَاهُ﴾ «مَنْ» هنا نكرة موصوفة، والمراد بها: من هو حرٌّ قادر؛ كأنه قال: حرًّا رزقناه؛ ليطابق ﴿عَبْدًا﴾.
ويحتمل أن تكون موصولة.
﴿هَلْ يَسْتَوُونَ﴾ أي: هل يستوي العبيد والأحرار الذي ضرب بهم المثل؟!.
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ شكرٌ لله على بيان هذا المثال ووضوح الحق. ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ يعني: الكفار.