أحدهما: أنها احتجاجٌ على الوحدانية؛ كأنه يقول: أنتم لا تسوُّون بين أنفسكم وبين مماليككم في الرزق، ولا تجعلونهم شركاء لكم، فكيف تجعلون عبيدي شركاء لي؟!.
والآخر: أنها عتابٌ وذمٌّ لمن لا يحسن إلى مملوكه؛ حتى يردَّ ما رزقه الله عليه، كما جاء في الحديث:«أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون»(١).