﴿وَسَيَعْلَمُ الْكَافِرُ﴾ تهديدٌ، والمراد بالكافر: الجنس؛ بدليل قراءة ﴿الْكُفَّارُ﴾ بالجمع.
و ﴿عُقْبَى الدَّارِ﴾: الدنيا، أو (١) الآخرة.
﴿قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ أمره الله أن يستشهد الله على صحة نبوته.
وشهادة الله له هي: علمه بذلك، أو (٢) إظهاره الآيات الدالَّة على ذلك.
﴿وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ معطوفٌ على اسم الله؛ على وجه الاستشهاد به.
فقيل: المراد عبد الله بن سلَام ومَن أسلم من اليهود والنصارى الذين يعلَمون صفته ﷺ من التوراة والإنجيل.
وقيل: المراد: المؤمنون الذين يعلمون علم القرآن ودلالته على النبوَّة.
وقيل: المراد: الله تعالى؛ فهو الذي عنده علم الكتاب، ويَضْعُف هذا، لأنه عطفُ صفةٍ على موصوف، ويقويه قراءة: «ومن عِندِه» بـ «من» الجارة وخفض «عنده».
(١) في أ، ب، د: «و».(٢) في ج، د: «و».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.