ومعنى المتاع: ما يَستمتع الناس به في مرافقهم وحوائجهم.
﴿يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ﴾ أي: يضرب أمثال الحق والباطل.
﴿جُفَاءً﴾ يَجفُوه السيل؛ أي: يرمي به.
﴿وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾ يريد: الخالص من الماء، ومن تلك الأحجار.
﴿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى﴾ الذين استجابوا: هم المؤمنون، وهذا استئناف كلام، والحسنى: الجنة، وإعرابها: مبتدأ، وخبرها: ﴿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا﴾.
وقوله: ﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا﴾ مبتدأ، وخبره: ﴿لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ﴾ الآية، فيوقف على ﴿الْأَمْثَالَ﴾، وعلى ﴿الْحُسْنَى﴾.
وقيل: ﴿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا﴾ يتعلق بـ ﴿يَضْرِبُ﴾، و ﴿الْحُسْنَى﴾ مصدر من معنى ﴿اسْتَجَابُوا﴾؛ أي: استجابوا الاستجابة الحسنى، ﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا﴾ معطوف على ﴿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا﴾، والمعنى: يضرب الله الأمثال للطائفتين، وعلى هذا إنما يوقف على: ﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ﴾.