وقوله: ﴿دَعَوُا اللَّهَ﴾: قال الزمخشري: هو بدل من ﴿وَظَنُّوا﴾ (٢).
ومعناه: دعوا الله وحده وكفروا بمن دونه.
﴿مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ رفع على أنه:
خبر ابتداء مضمر؛ تقديره: وذلك متاع.
أو يكون خبر ﴿إِنَّمَا بَغْيُكُمْ﴾.
ويختلف الوقف باختلاف الإعراب.
﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ﴾ معنى الآية: تحقير للدنيا وبيان سرعة فنائها؛ فشبهها بالمطر الذي يخرج به النبات، ثم تصيب ذلك النبات آفة عند حسنه وكماله.
﴿مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ﴾ كالزرع والفواكه.
﴿وَالْأَنْعَامُ﴾ يعني: المرعى التي ترعاه من العشب وغيرها.
(١) انظر تعليق الشيخ عبد الرحمن البراك ١/ ٥٤٥، وصفحة ٥١٢ من هذا الجزء. (٢) انظر: الكشاف (٧/ ٤٥٨).