للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وجواب ﴿إِذَا﴾ يحتمل أن يكون: ﴿قُلْتَ لَا أَجِدُ﴾ أو ﴿تَوَلَّوا﴾.

﴿إِذَا رَجَعْتُمْ﴾ يعني: من غزوة تبوك.

﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ﴾ لن نصدِّقكم.

﴿مِنْ أَخْبَارِكُمْ﴾ نعتٌ لمحذوف هو المفعول الثاني؛ تقديره: قد نبأنا الله جملةً من أخباركم.

﴿الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا﴾ هم أهل البوادي من العرب.

﴿وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللهُ﴾ يعني: أنهم أحقُّ أن لا يعلموا الشرائع؛ لبعدهم عن الحاضرة ومجالس العلم.

﴿وَمِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا﴾ أي: تثقل عليه الزكاة والنفقة في

سبيل الله ثِقَلَ المغرم الذي ليس بحق عليه.

﴿وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ﴾ أي: ينتظر بكم مصائب الدنيا.

﴿عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾ خبرٌ، أو دعاءٌ.

﴿وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ﴾ أي: دعواته لهم.

وهو عطفٌ على ﴿قُرُبَاتٍ﴾؛ أي: يقصدون بنفقاتهم التقرب إلى الله (١) واغتنام دعاء الرسول لهم.

وقيل: نزلت في بني مقرِّن.


(١) في أ، ج، هـ: «إليه».

<<  <  ج: ص:  >  >>